طلّابك يستخدمون الذكاء الاصطناعي بالفعل. «نوّرني AI» تمنحهم المكان الصحيح له: تعلُّمٌ من مناهجهم، بإشراف معلِّمهم، وبياناتٌ لا تغادر مدرستهم.
يعمل في المتصفِّح مباشرةً. بلا تنزيل وبلا تسجيل.
النسخُ واللصقُ ليس تعلُّمًا. في «نوّرني AI» يحاور الطالبُ معلِّمًا اصطناعيًّا، د. خالد، لا يكشف له الإجابة بل يسأله ويُلمِّح له حتى يصل إليها بنفسه. والمعلِّم يرى ذلك أوّلًا بأوّل.
هذا هو الفرق كلُّه: ليس أنّ لدينا ذكاءً اصطناعيًّا، بل أنّ المعلِّم يقف في منتصف كلِّ محادثة.
الطالب يسأل، والروبوت يُجيب بالحلِّ كاملًا. لا أحد يعرف ماذا فهم ولا أين تعثّر.
الحوار نفسه يجري، ونسخته تصل إلى المعلِّم لحظتها: ماذا سأل، وكيف وُجِّه، وأين توقّف.
لا نبيع المدرسة ذكاءً اصطناعيًّا يجلس مع طلابها وحده. نبيعها الحلقة التي يقف المعلِّم في وسطها.
كلُّ سؤالٍ وكلُّ جوابٍ مفتوحٌ للمعلِّم، لحظةً بلحظة.
يختار الورقة، ويعتمد نموذج الإجابة، ويقرِّر متى تُفتح كلُّ خطوة.
حين يتعثّر طالبٌ أو يسيء استخدام الذكاء، يظهر ذلك على اللوحة فورًا.
في زمنٍ تُسافر فيه محادثاتُ الطلّاب إلى خوادمَ حول العالم، بُنيت «نوّرني AI» لتبقى داخل أسوار المدرسة.
تعمل على خوادم مدرستك داخل شبكتك: الأوراق والمحادثات والتقارير كلُّها تبقى عندك.
ذكاءٌ اصطناعيٌّ خاصٌّ بنا، مضبوطٌ ليُعلِّم بالطريقة السقراطيّة ولا يكشف الإجابات. ليس روبوتَ محادثةٍ عامًّا.
أعمالُ طلّابك لا تُرسَل إلى شركاتٍ خارجيّة، ولا تُستخدَم لتدريب نماذج الآخرين. أبدًا.
المعلِّم يرى كلَّ تفاعل، والإدارة تملك البيانات والصلاحيات. الذكاء الاصطناعي أداةٌ بيد المدرسة، لا العكس.
صُمِّمت من اليوم الأوّل بما يوافق متطلّبات حماية البيانات الشخصيّة في المملكة ودول الخليج.
المعلِّم يرفع ورقةً من المنهج، فيجلس كلُّ طالبٍ مع مُعلِّمٍ خاصٍّ صبور، يعرف الإجابة ولا يقولها.




ملفُّ PDF أو صورٌ من الجوّال: أيُّ صفحةٍ من أيِّ منهج تُقرأ أسئلتُها وأشكالُها تلقائيًّا، وتصير جلسةً يجلس فيها كلُّ طالبٍ مع د. خالد.
يسأل ويُلمِّح ويشرح المفهوم. خطواتُ الحلِّ مُقفَلةٌ في الخادم، تُفتح واحدةً تلو الأخرى حين يستحقُّها الطالب بمحاولته.
على مربَّعات دفترٍ حقيقيّة يكتب الطالب خطوته بيده أو يرسمها، فتصير سطرًا رياضيًّا مرتَّبًا يبني عليه د. خالد حواره.
لوحةُ هندسةٍ كاملة، ومنحنياتٌ وكيمياءُ وجداولُ وبرمجةٌ وتوصيلٌ وترتيب. وحين لا تكفي الشاشة، يُصوِّر الطالب ورقته.
حوارٌ تمثيليٌّ بأسلوب د. خالد. الحوار الحقيقي داخل التجربة، على أسئلةٍ من المنهج.
أكثر من ٩٠٪ من أسئلة المنهج تجد أداتها هنا، وما بقي فله الورقة والقلم ثم الكاميرا.
الذكاء الاصطناعي في مدرستك ليس صندوقًا أسود: المعلِّم يرى كلَّ تفاعل، ويقود صفَّه بمساعدٍ يقرأ الصفَّ كلَّه.
٤ طلّاب يظنّون أنّ الطين يستقرُّ قبل الرمل. اعرِضْ تجربة الكأس أمام الجميع قبل س٧.
كلُّ طالبٍ وكلُّ سؤالٍ في شاشةٍ واحدة: مَن يعمل، ومَن أنهى، ومَن توقَّف.
قائمةُ المتعثِّرين تظهر في حينها ومعها سببُ التعثُّر، لا بعد أسبوعٍ في التصحيح.
يجمع الذكاءُ الاصطناعي أخطاءَ الصفِّ ويقترح ما يستحقُّ الوقوف عنده على السبّورة الآن.
أيُّ محادثةٍ بين الطالب ود. خالد مفتوحةٌ للمعلِّم، كاملةً، في أيِّ لحظة.
تتابع المنصّة كيف يستخدم كلُّ طالبٍ الذكاء الاصطناعي: هل ينسخ؟ هل يحاول قبل أن يسأل؟ فتُعطي المعلِّم صورةً عن كلِّ طالبٍ تنفعه في كلِّ المواد، لا في مادّةٍ واحدة.
بعضُ المفاهيم لا تُفهم من صفحة. في الغرفة يعيش الطالبُ القصّةَ كاملةً، من الحادثة إلى العلاج، ويحاورها بصوته.




رجلٌ ينهار أمام الطالب والإسعافُ بجانبه، والمهمّة واحدة: أنقِذْه. قصّةٌ يعيشها من أوّل ثانية، لا درسٌ يقرؤه.
قلبُ المريض مُجسَّمٌ حيّ: يدور الطالب حوله ويضغط نقاطه المضيئة ليتعرَّف على كلِّ جزءٍ ودوره، على الشاشة أو في غرفته بالواقع المعزَّز.
لا كتابةَ ولا قوائم: يسأل الطالبُ بصوته عمّا يراه أمامه، ويجيبه د. خالد بصوته في اللحظة نفسها. يوجِّه ولا يُملي.
داخل الشريان المسدود: يستكشف طبقاته، ويُثبِّت الدعامة، وينفخ البالون ثم يسحبه، حتى تستقرَّ حالةُ المريض. وكلُّ ذلك يصل إلى معلِّمه.
مرّةً واحدةً في كلِّ جيل، تحتاج المدرسة إلى غرفةٍ جديدة.
أدخلت المدارس الحاسوب قبل أن يصبح في كلِّ بيت. ومن تلك الغرفة تخرَّج جيلُ الوظائف الرقميّة كلِّها.
وصل الذكاء الاصطناعي إلى كلِّ بيتٍ قبل أن تُجهِّز له المدارس غرفة. والمدرسة التي تُعلِّم استخدامه الصحيح اليوم تصنع جيل الغد.
مهمّتنا أن تكون في كلِّ مدرسةٍ غرفةٌ لا يكتفي فيها الطالبُ بالجواب، بل يفهمُه، بإشراف معلِّمه.
نعمل الآن مع المدارس الأهليّة والعالميّة، بالعربيّة والإنجليزيّة، وبمناهج المدرسة نفسها.
جرِّب المنتجَين في المتصفِّح الآن، أو راسِلْنا لنُجهِّز عرضًا خاصًّا بمدرستك.
mohammad.khaled.moslemany@gmail.com